الحزن من طبعي للشاعر ضيف الله بخيت

اللهُ أكبـر كيـف صـار الحـزن مـن طبعـي قـريـب
وكيف صارت ضحكتي في ها الزمـان مجاملـه

من بعد كـان الابتسامـة عـن شفاتـي مـا تغيـب
الـيـوم صــارت بسمـتـي حلـمـاً تعـبـت أتأمّـلـه

مــدري تـأثـرت بتغـيـر وقـتــي الـمــر العـصـيـب
وإلا خـلـق هالـحـزن فيـنـي مــا قــدرت اتحمّـلـه

سؤال اردّده بحياتي غيـر مـا ألقـى لـه مجيـب
ياخوفي إن كان الجواب محال ما حداً يكملـه

كني وحيد بهـا الزمـن كنـي بهـا العالـم غريـب
تقفـي بـي هجـوس وتعـوّد بـي همـوم مجمّلـه

عجيب والله يـا زمـن تشقـا بـك أنفسنـا عجيـب
والأعجـب إن النـاس مـا تـدري بشـياً تحمـلـه

والله لصـرت اليـوم مـن هفـوات خلـق الله لبيـب
امشـي بخطـوه ثابـتـة واحــذر زمـانـي بكمـلـه

واتجنب المرجف و حايـد صاحـب الفكـر المريـب
وقــل لـــه الله لـمـهـل الـظـالـم تـــرى مـــا يهـمـلـه

يابن آدم احذر من بلى الدنيا ترى إن الله رقيب
يسمـع علـى صلـب الصـفـا دبـيـب ذره وانمـلـه

سبحـانـه الله فـاطـر السـمـوات عــلاماً حـسـيـب
يحاسـب ابـن ادم علـى مـا خطـت ايـده بعمـلـه

سبحان رباً مـا سـواه ومـن لجـا لـه مـا يخيـب
ومــن طـلـب عـفـوه قـديــر الله بـعـفـوه يشـمـلـه

المعطي الــرزّاق احــل لـكــل مجـتـهـدٍ نـصـيـب
لـه الثـنـا والشـكـر وألْــه الحـمـد وألْه البسمـلـه

الشاعر / ضيف الله بخيت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.