بيان صحفي حصري لرئيس مجلس علماء باكستان

مجلس علماء باكستان
إسلام أباد 20 فبراير 2020
مجلس علماء باكستان

المؤتمر الدولي الخامس رسالة الإسلام ، 29 مارس 2020 ، تحت عنوان ” المملكة العربية السعودية ، بلاد الحرمين الشريفين ، قلب الأمة النابض ..

عقد فضيلة رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي مؤتمر صحفي في إسلام أباد بحضور عدد كبير من كبار العلماء والدعاة والإعلاميين والمفكرين ، وأعلن في بداية المؤتنر الصحفي عن إكتمال كافة الترتيبات والإجراءات المنظمة للمؤتمر الدولي الخامس رسالة الإسلام الذي سينعقد بإذن الله تعالى بقاعة المؤتمرات الكبرى في إسلام أباد بتاريخ 29 مارس 2020 تحت عنوان ” المملكة العربية السعودية ، بلاد الحرمين الشريفين ، قلب الأمة النابض ” بمشاركة وحضور نخبة من كبار العلماء والوزراء والسفراء والسياسيون ورجال الفكر والثقافة والإعلام من باكستان ومن المملكة العربية السعودية ومن الدول العربية والإسلامية ، وقدم الأشرفي خالص شكر وتقدير وإمتنانه للقيادة الرشيدة بالمملكة ودورهم المهم وخدماتهم الكبيرة للأسلام والمسلمين والعناية بشؤون الحرمين الشريفين ودفاعها عن قضايا الأمة ومساندة الأقليات المسلمة في مختلف دول العالم ، وأكد الشيخ الأشرفي بأن المسلمين ينظرون لقائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نظرة حب وتقدير وإحترام ، ويثمنون جهودهم
وأعمالهم وما يقومون به من مبادرات وما يقدمونه للعالم العربي والإسلامي من دعم ومساعدات ومساندة لمواجهة الظروف المتقلبة والأزمات المتلاحقة والتحديات الإقليمية والعالمية المؤثرة على أمن المنطقة وإستقرار العالم ، وقال الأشرفي : لاشك بأن بلاد الحرمين الشريفين دولة كبيرة لها ثقلها الإقتصادي ووزنها السياسي العالمي ولها مكانة كبيرة داخل وخارج باكستان وتحظى قيادتها بتقدير من القادة والزعماء والعلماء وأبناء الشعوب العربية والإسلامية لأن المملكة هي بالفعل اعظم بلاد الدنيا ، لانها تمثل القلب النابض للعالم الإسلامي لها خصوصية تميزها عن غيرها من دول العالم لأن فيها الكعبة قبلة المسلمين وهي مركز وحدة الأمة الإسلامية ، ومكانتها في قلوب المسلمين يصعب على دولة أخرى القيام بدورها ، وقال الأشرفي : لدنشعر بالفخر والإعتزاز لحجم العلاقات السعودية الباكستانية المعروفة للجميع ، وروابطنا الأخوية المتجذرة بدأت بين البلدين الشقيقين منذ إستقلال باكستان عام 1947 ، وهي علاقات متنامية تتطور بشكل سريع لتحقيق إرادة القيادتين وتساهم في تعزيز المصالح المشتركة ،
وسوف تستمر هذه العلاقة في التطور المأمول الذي يحقق التطور السريع والرخاء والتنمية والبناء والإزدهار والمستقبل المشرق للأجيال القادمة وتستفيد منه شعوب الأمة ، وأكد الشيخ الأشرفي بأن هذه العلاقة مبنية على رؤية متطابقة وشراكة إستراتيجية وتحالف أخوي إسلامي سياسي إقتصادي عسكري قوي مستمر بين البلدين والقيادتين والشعبين الشقيقين في جميع المجالات ويساهم في تعزيز وحدة الراي والأهداف وتوحيد الصفوف لمواجهة أبرز التحديات المهددة لمستقبل العالم العربي ودول مجلس التعاون الخليجي والأمة العربية والإسلامية ، وأضاف فضيلة الشيخ طاهر أشرفي : لا شك بأن جهود المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية لتعزيز السلم وترسيخ ودعم مسارات السلام هو هدف أساسي للجميع يساهم في حماية مصالح أمتنا العظيمة والدفاع عن حقوق المسلمين وحماية حدودنا وشعوبنا من غدر ومخططات الأعداء الحاقدين الحاسدين المتربصين بشعوبنا ، وأضاف : ومن واجبنا جميعآ أن نتصدى لهولاء المتلونين المخادعين الذين نعرفهم جميعآ ، ومن المهم خلال هذه المرحلة مواصلة الدعم والمساندة للمملكة وقيادتها الرشيدة التي تقف بكل وقوة وحزم وعزيمة لمواجهة التحديات والتصظي للمؤامرات ، ونوصي كافة العلماء وشعوب الأمة لمساندة الجهود السعودية المخلصة والمتواصلة لتحقيق التضامن الإسلامي وتوحيد صفوف المسلمين خلال هذه المرحلة التي يتعاون الأشرار لتفكيك وحدة المسلمين ويستهدفون مقدساتنا وأراضينا ونهب مواردنا ومكتسباتنا ..
وقال الشيخ طاهر محمود أشرفي : نشيد بدور كبار علماء المملكة المتميز لحماية العقيدة والشريعة وشعوب الأمة وشبابها من الفتن والأفكار المتشددة والتطرف والإرهاب ، ونثمن الجهود المتواصلة لمؤسساتها العلمية والتعليمية والشرعية والدعوية والإعلامية والثقافية وسعيهم المستمر لجمع كلمة علماء الأمة من خلال المؤتمرات والندوات والملتقيات والإجتماعات والقمم العربية والإسلامية التي تنظمها لتعزيز أمن المنطقة وتوحيد صفوف العالم العربي والإسلامي ونشر المنهج الوسطي المعتدل ووقاية المجتمع من الوقوع في مخاطر التطرف والعنف والإرهاب ونشر المنهج الوسطي المعتدل لحماية شعوبنا من الفتن والمؤامرات ومحاولات تفكيك الأمة من خلال أصابع الغدر والخيانة تمزيق الصفوف والصفوف ..
وقال الشيخ الأشرفي : لا شك بان كافة دول العالم والمؤسسات والمنظمات الدولية تعرف حجم الجهود السعودية الكبيرة لتعزيز السلم والسلام والأمن والإستقرار العالمي من منطلق أنها بلد الأمن والآمان ومنبع السلك والسلام وهي موطن الإسلام الأول والدولة الوحيدة في العالم التي جعلت من القرآن الكريم والسنة النبوية دستورآ للحكم في البلاد ومصدر لتحقيق العدل والعدالة والتحاكم بين العباد ، والمملكة العربية السعودية لها دور أساسي مهم للغاية لتحقيق السلام وترسيخ مبادئ العدل والعدالة والإنصاف والعفو والتسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب في العالم ، والبذل والعطاء من أهم المبادئ والقيم التي تأسست عليها الدولة السعودية المباركة منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله تعالى وحتى هذا العهد الزاهر الميمون في ظل الحكم الرشيد من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذين يحرصون على تقديم العون والمساعدة لجميع الدول والشعوب العربية والإسلامية ومساندة الأقليات المستضعفة في العالم بكل وضوح وبلا منة ولا تشهير ، والكل يعلم أهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للقيادة السعودية وثبات الموقف الرسمي والشعبي الواضح الداعم للقضية الفلسطينية منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز وابنائه البررة الملوك من بعده رحمهم الله تعالى ، ومازالت القضية الفلسطينية حتى اليوم تحظى بعناية كاملة ومتابعة شاملة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان وتأكيدهم بمساندتهم للشعب الفلسطيني في جميع الأوقات والظروف ورفضهم للحلول المتقلبة التي
لا يقبلها ولا يوافق عليها الشعب الفلسطينى وحكومة الرئيس عباس ابومازن الذي يؤكد ذلك في جميع مؤتمراته وملتقياته وإجتماعاته ، ولا شك بأن المملكة تحرص على تعزيز مسارات حريصة بين القيادة الفلسطينية والمؤسسات المعنية والمنظمات الحقوقية للبحث عن الحلول السلمية بموجب الإتفاقيات الدولية التي تساهم في حصول الشعب الفلسطيني على كافة حدوده وحقوقه المشروعة ..
وقال الاشرفي : تحظى القضية الكشميرية بمكانة ومساحة كبيرة بالنسبة للقيادة السعودية والباكستانية وجميع الدول العربية والإسلامية ، ويبرز دور المملكة ووساطتها المستمرة والمهمة لتحقيق العدالة وحصول الشعب الكشميري المظلوم على كامل حقوقه من خلال الوساطة بين الهند وباكستان وهي وساطة مهمة وناجحة يشرف عليها بشكل مباشر سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يحرص على تحقيق السلام العادل من خلال الحلول السلمية لمعالجة الخلافات القائمة حول قضية كشمير التي تحتاج لمزيد من الحكمة والجلوس على طاولة الحوار وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف لتحقيق السلام العادل لطرفي النزاع ، وهذا هو الدور المهم والضروري الذي ينتظره الجميع من حكمة القيادة السعودية وسياستها الرشيدة ، لأن المملكة هي قلب الأمة النابض وقيادتها خط أحمر ترفض كافة شعوب العالم العربي والإسلامي تجاوزه ، ومن يتجاوزه باي شكل من الأشكال سوف يدفع الثمن غاليآ ، ولا يمكننا أن نتجاهل مكانة قائد الأمة الحكيم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي يحظى بالمحبة والتقدير والمكانة العالية داخل قلوب ابناء المسلمين وخاصة الشعب الباكستاني الذي لن ينسى دور المملكة وقيادتها للدفاع عن باكستان وحكومتها وشعبها وقيادتها الذي يؤكده الإستقبال الحافل أثناء زيارات ولي العهد الأمين لبلده الثاني باكستان والإهتمام البالغ بالزيارة الأخيرة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان صاحب رؤية المملكة 2030 قائد الحزم والعزيمة الذي كسر شوكةالعنف والتطرف والإرهاب ، وهو القائد الملهم لشباب الأمة ، وأشاد الأشرفي بعلاقة سمو ولي العهد بالقيادة في باكستان وتقدير القيادة الباكستانية بجميع مستوياتها لهذا الزعيم الكبير الذي يحرص على تحقيق أعلى درجات الأمن والإستقرار لباكستان وشعبها والمنطقة بأكملها والدول العربية والإسلامية وشعوبها ، وتحقيق السلم والسلام في العالم ..
وتطرق الشيخ الأشرفي للجهود السعودية الكبيرة والمتواصلة والمتطورة بشكل مستمر لخدمة الحرمين الشريفين و العناية بتطوير خدمات الحجاج والمعتمرين ، وحرص المملكة على إبراز محاسن الإسلام والدفاع عن قضايا المسلمين ، والدفاع عن الأقليات المسلمة في العالم ، وتقديم المساعدات للدول العربية والإسلامية التي تحتاج للدعم والمساندة والوقوف مع الجميع لمواجهة التحديات والتصدي للأزمات والتهديدات والمؤامرات التي تستهدف تفكيك الأمة العربية والإسلامية ..
وأختتم الأشرفي حديثه بالإشادة بالتلاحم الكبير بين الشعب السعودي المترابط مع القيادة بكل قوة ، وقدم خالص الشكر والتقدير لرجال الجيش السعودي البواسل ورجال الحرس الوطني ورجال الأمن العام والقوات المسلحة والجنود الأبطال المرابطين على حدود المملكة في الحد الجنوبي الساهرين لحماية حدود المملكة والدفاع عن بلاد الحرمين الشريفين وأبناء الوطن والمقيمين والحجاج والمعتمرين والزائرين ، وتصديهم لعصابة الحوثي الإنقلابية الإجرامية المدعومة من إيران العدوانية الحاقدة التي تسعى منذ عشرات السنين لنشر الفوضى والإعتداء على أمن وإستقرار قبلة المسلمين المملكة العربية السعودية وتفكيك شعوب الأمة ، وأكد الأشرفي في ختام كلمته بان مركز قيادة الأمة عنوانه المملكة العربية السعودية وليس في مكان آخر على الإطلاق ، وقائد الأمة الحكيم هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليس أي شخص آخر على الإطلاق ، ومن كان يبحث عن الخلافة وغير ذلك من النظريات المزعزمة فهو وأهم ومخطئ ويتجنى على نفسه !! ومن كان يعمل بإصرار لتشويه صورة المملكة وسمعة قيادتها الرشيدة من خلال نشر الإشاعات الباطلة والأكاذيب !!
فإن رسالتنا لهولاء : فلتعلموا بأن جميع محاولاتكم وتطلعاتكم مرفوضة !!وشعوب الأمة ستقف مع المملكة وقيادتها في جميع الأوقات والظروف ، ولن نقبل بغير الملك سلمان بن عبدالعزيز قائدآ للأمة ، وسنظل كما كنا نحب من يحب المملكة ويحب قيادتها ، ونعادي من يعادي المملكة العربية السعودية ويعادي قيادتها الرشيدة ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.