تاخذني الذكرىٰ للشاعرة شواهق نجد

البارحه والروح فكري سرى بها
في روضة خضراء ترادف سحابها

يلمع بها البرّاق ويزمجر الرعد
تهمل مخايلها وسالت هضابها

على (السراة) الفاتنة في وصوفها
كنها هنوف ٍضمّته واحتفى بها

يبكي سحابه شوق والقاع يحضنه
والبرق يهتك زينها لاحضى بها

وكسى جسدها أبيض اللول وأرتمى
واللي بقى منّه يطرز ثيابها

كنْها عروس ٍفاتنة ليلة العمر
في حفلة الحنا زهاها خضابها

ثم أسفرت شمس الضحى عن جمالها
شقّت عباب الغيم من حر مابها

شعاعها في صفحة الماء لْيا انعكس
تبر ٍ خطف الأبصار واخلف صوابها

وياوجد روحي كلما غرّب الشفق
وأنا بعيدة ودي الثم ترابها

دار ٍ بها مرباي من عهد مولدي
ماكني الا صفحة ٍفي كتابها

أبكى على الأطلال وتهل دمعتي
لا شفت طير البوم يسكن خرابها

كني من اللوعات والوجد والنيا
يتيمة ٍ قاست مرارة عذابها

أقطع شوارعها وآناظر قصورها
من مر فيها غصب عنه يهابها

وآجر وناتي من الوجد والنيا
وجروح قلبي زايده بالتهابها

آسير ولهى والخطاوي تجرني
مما بروحي تايهه باضطرابها

أغالب احزاني واداري مدامعي
وهموم قلبي كل حيٍّ درى بها

تاخذني الذكرى ليا اشتقت شوفها
تروى بها عينٍ ذبحها اغترابها

الشاعرة : شواهق نجد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.