خوجة : الغاء تحصين الأبناء بحجة عدم وجود فايزر لا يخدم منظومة مواجهة ” كورونا”

الاحساء – زهير بن جمعه الغزال

دعا أمين عام اتحاد المستشفيات العربية أستاذ الصحة العامة وطب الأسرة والمجتمع البروفيسور توفيق أحمد خوجة ،
أولياء الأمور بعدم الغاء مواعيد الجرعة الثانية لأبنائهم بحجة عدم وجود فايزر بعد أخذه في الجرعة الأولى وعدم رغبتهم في أخذ اللقاح الآخر المعتمد ، لافتًا إلى أن هذا الإلغاء ليس من شأنه خدمة مسيرة ومنظومة مكافحة كورونا ، إذ إن استمرار أفراد المجتمع في التحصين يعزز مستويات التعافي ورفع درجات الحماية ، وخصوصًا ولله الحمد أن المؤشرات إيجابية في منحنى الإصابات اليومية هذه الأيام .

وأشار إلى أن الدراسات اثبتت إمكانية التبديل بين اللقاحات في جرعتيهما، إذ
بدأت معظم الدول بما فيها بلادنا الغالية في إعطاء لقاحين مختلفين لكورونا ، بعدما أثبتت دراسات علمية دولية عدة مأمونية الطريقة وفاعليتها في التصدي للفيروس، مع تحقق النتائج التي تهدف لها الجرعة الثانية في تعزيز مستويات المناعة ، كما أن هذا الأمر يسّرع من عمليات التحصين وعدم حدوث أي تأخير في إعطاء اللقاحات.

ولفت إلى أن أهمية التحصين ضد كورونا تكمن في (٣) أمور مهمة وهي:
⁃ تطويق ومحاصرة فيروس كورونا، فالأشخاص الذين سيأخذون التطعيم سيكونون محميين – بإذن الله- من الفيروس وبالتالي تقل فرص اكتسابهم للعدوى عند مخالطة المصابين أو الحاملين للعدوى دون أن تظهر عليهم الأعراض.
⁃ اكتساب مناعة قوية ضد الفيروس، مما يعطي الأمان للفرد في تحركاته وتنقلاته داخل المملكة أو عند السفر خارجها.
⁃ حدوث المناعة لدى أفراد المجتمع عبر أخذ اللقاحات، فاللقاحات المضادة للأمراض آمنة، كما أن الآثار الجانبية والمضاعفات المترتبة عليها تكاد تكون معدومة تماماً، تقريباً صفر، وهذا يعطي الأمل الوحيد في مناعة المجتمع .

وقال البروفيسور خوجة إن على أفراد المجتمع أن يكونوا في مستوى المسؤولية ويدركوا أن وباء كورونا ما زال خطيراً وخصوصًا مع تحوراته الجديدة ، وأنه لا يزال موجوداً ويشكل تحديّاً كبيراً ، فالأمر مازال مرتهناً أيضًا على الوعي المجتمعي ومسألة وقت حتى تصبح هناك مناعة مجتمعية بعد تلقي الجميع اللقاح الوقائي ، فالتزام الفرد بالإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية واجب عليه لحماية نفسه وحماية المحيطين به في بيت الأسرة وبيئة العمل وفي المجتمع ككل ، مشددًا على ضرورة استمرار الوعي المجتمعي بأهمية التقيد بالاشتراطات الصحية كارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وغسل اليدين بشكل دائم.

وأكد البروفيسور خوجة أن الدولة -أعزها الله- بذلت الكثير، ووزارة الصحة تبذل جهوداً كبيرة إذ وضعت إجراءات وحددت الدور المطلوب من المواطن والمقيم، وبالتالي يجب على المواطن والمقيم القيام بواجبهما ليتكامل دورهما مع دور الدولة لما فيه مصلحتهما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.