صَدِيْحُ الإنْكِثَام

 

 

أَزِفَ الفؤاد..
وتحاطمت سفن العبور..
ما بخلنا في سؤر ..
ما شرينا في سُطُرْ..
يا تلاوات الشهيق ..
في منتهى النحور ..
بعض آيات الجنون..
أيا جسداً معذب ..
أيا قلباً مشذّب..
أيا روحاً تُصدق وتُكَذّب..
كيفَ تُهْتُ ؟..
في مهبّ الغارقين!..
كيف في الصمت الذبول ؟! ..
و كيف عِزٌ في ذيول؟! ..
أيا قلوبًا ذاتِ سُبُك ..
أيا أرواحًا ذاتِ شُبُك ..
أيا قلبي وقلبه ..
أعيذكما ..
من شرِّ وعثاء القلوب..
دعوني ومن عشقتُ..
وحيدًا.. أم فريدًا..
دعوني ومن أشقاني ..
خريداً.. أم شريداً..
دق قلبي نبضة مستطابة ..
لدغتةٌ في رطابة..
كنّا وانفلقنا..
كالنوى اذا انفلق..
كعناق ألهاب الجحيم ..
كالتراب والرميم .،
رقة الحب ..
حب و رِق..
كالذهب والورِق..
و كالبان إن حُرِق..
اهٍ .. ثم اهٍ ..
سكتتْ قلوب ..
وتكلمت افواه ..
وعاد نفور النبض ..
وعاد غياث الحجور..
انهدمت الدور ..
فوق الرؤوس ..
وفوق الصدور ..
كم أعدنا القول ؟!..
كم كتبنا في السطور؟!..
احب ثم أحيوا..
عانقوا ثم موتوا ..
فعندتم فأبيتم ..
فانبريتم فقتلتم ..
ثم للعفو طلبتم ..
وللنعيم رغبتم ..
وكأنما بنتم وقلتم ..
طيري بلا ريش ..
أيتها الطيور ..
……………………………..
بقلمي : فقط “سعد”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.