قصص نسائية

…….. ✍🏻هاجر……
فتاة طيبة قلبها يحمل حنانا وعطفا يكفي العالم بأسره. من يعرفها يعرف ذلك
دائمة الابتسامة ورثت ذلك الحنان من والدتها الرحيمة التي عاشت أرملةَتربيها
فقدت اباها طفلة صغيرة
لكنها عاشت معه كل يوم من خلال حديث أمها عنه
تزوجا وبقيت عدة سنوات قبل أن تنجب حنين. وحيدتها وريثة حب زوجة لزوجها الراحل
قررت تربيتها كأخت كصديقةكأهل
كانت قصة المساء حكاية عن أبيها
وتمر الأيام 
تدرس وتتقدم وتتفوق تشربت الحنان شربا… وكل اناء بما فيه ينضح
توزع الألفة والحنان لصديقاتها حتى بتن يشتقن لوجودها بينهن دائما وإن غابت غاب جزء جميل من يومهن
كان مايلفت نظر حنين كبار السن
منذ كبرت وكبر أجدادها لوالديها وهي تحيطهم مع أمها بالرعاية والحب
سواء من جهة أبيها أو أمها
قررت مع أمها الانتقال لمنزل جدها لأبيها لرعايته حيث تكالبت عليه الأمراض وصار يحتاج رعاية لصيقة. 
كانت حنين في سنتها الأخيرة من الثانوية كلمت أمها عن تخصصها القادم في الجامعه برغبتها دراسة التمريض مهنة أحبتها وشعرت بالراحة لها
وفعلاً حققت ذلك لكن جدها ماانتظر كثيرا
انتقل إلى رحمة الله قبل تخرجها بعام
كانت تراعيه ببعض ماتعلمته وكانت الرحمة والحنان هما الرافدان الأسمى
لكل تعاملاتها
لاحظ كل من حولها جمال علاقتها بكبار السن. 
فاقترحت أمها عليها مشروعاً وأن يكون صدقة جارية لوالدها
أن يحولا بيت الأسرة الكبير الى دار مسنين
وأن يستقبلا فيه كل عاجز محروم من الحنان
أكملت حنين سنتها الأخيرة في التمريض ومع والدتها قدمتا الأوراق للجهات الحكومية فكانت الموافقة أسرع مماتَوقعتا
ونظرا للحاله المادية الجيدة وتقديم بعض الأقارب الخيرين العون
تنفّذ كل شي كما أحبتا. 
كانتا أول ساكنتين في الدار مع الأجداد 
هناك قسما الغرف
 كما بنوا غيرها في الساحة الخارجية
اهتموا بالطعام الصحي بان تعاملوا مع شركة مختصة لذلك
زرعوا الورود والشتلات في كل مكان
أصبح منتجعاً غاية في الجمال
كما لم ينسوا غرفة للعلاج الطبيعي وأخرى للطواري
نشروا إعلان التوظيف وكانتا دقيقات في إختيار كل موظف وأن أهم صفة فيه الرحمة وحسن الرعاية. 
كما وأن يعتبر من يتعامل معهم من كبار السن والديه 
تحقق حلمهما
وتم الافتتاح هناك جاءت سيدة بأمها
وهي تنهرها وترفع صوتها عالياً
وقفت لها حنين بالمرصاد
نحن نريد باب الجنة الذي يخصك
ومسكت بيدي العجوز هناك تسابق عاملان أيهما يحضر لها الكرسي المتحرك
دخلت أول ضيفة كما سمياها
التقطوا لها صورة للملف
بعد شهر كانت جدة أخرى مع أخريات من يراهن ويقارن صورهن بيوم دخلن يدرك الفرق ولو كان أعمى 
كان يومهن مجدولاً ولكن كان أجمله لحنين المساء ففيه يجتمعون في الحديقة الغناء
وكل يوم حكاية من حكايات الجدات تدونها حنين في دفترها وتهديها لوالدها مع باقة من الدعاء العميق
هاجر✍️

تعليق واحد على “قصص نسائية”

  1. جميلة كجمال روحك ٠

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.