#قصص_نسائية

✍🏻هاجر
كان الطلاق والسجن نهايتها الحتمية
فمن لايرحم الضعيف لن يرحمه الله 
فهو الحكم العدل الذي يمهل ولا يهمل 
ونعود بكم لعدة سنوات مضت
 أسرة مكونة من والدين و وولدين اثنين يكنان لبعضهما كل الحب والوفاء وأكثر بكثير 
علاقتهما معروفة بين الجميع
الفرق بينهما سنتين فقط
كأنهما تؤام كل مايمارسانه من أعمال وهوايات كانا يقومان به سوياً
علاقتهما مضرب المثل فهما الأخين الصديقين والصديقين الأخين
تزوجا وانجبا…… وكان الوعد الأول 
انجب الأخ الأكبر ولداً والأصغر بنتاً. 
غيث وجواهر 
وعد الأخوين أن… غيث لجواهر وجواهر لغيث
وكبرا.. وانجبا غيرهما من الأبناء لكن ظل لهذين الأبنين صفة خاصة ووعد خاص وجب تنفيذه
جواهر جمال ودلال وغيث عقل وثقل ورزانة
تعوّدا سماع أنهما لبعضهما فنشأ داخل كل منهما محبة للآخر وخوفا عليه
كان كل منهما يترصد أخبار الآخر ويطمئن عليه بطريقته
وكبرا وتحقق حلم الأسرة بخطبة رسمية
وليتم العقد هناك تحليل ماقبل الزواج
وهنا كان أول عقبة لزواجهما… لايتناسبان 
هناك أمراض وراثية ستحدث للأبناء إن تزوجا
إنه كلام العلم ولكن ماذا عن كلام القلب؟؟ 
ماذا عن عُمْر بأكمله وأحلام رُسمت بعناية عن مستقبلهما معا
ماذا عن الحلم الذي أوشك أن يتحقق⁉️
أصيبا بخيبة أمل 
لكن القرار الأخير ب أيديهم 
مرت عليهما أيام صعبة موجعة
كل منهما مشغول ب الآخر 
أهذه نهاية قصتهما؟ هل سيتزوج كل منهما شخص آخر؟ 💔… 
ساءت حالة جواهر وحاصرها الحزن والاكتئاب
أما غيث فقد صار الهم مرسوم على وجهه اختفت ابتسامته وضاق صدره
الشاب الإجتماعي صار متوحداً منفرداً بنفسه كل وقته
لكنه كان يفكر ويفكر
توجه لوالده وقال… ياأبي أريد الزواج من جواهر مهما صار ولن يمنعني عن ذلك شيء 
الله هو علام الغيوب و نحن قد رضينا بحكمه وقدره
كانت أخبار جواهر وحزنها يصلانه… من أمه وأخواته 
وماحدث زاد تعلقهما ببعضهما
كلم والده.. عمه.. واتفقا على إتمام الزواج رغم رفض والدة جواهر ذلك الزواج
لكنها وافقت عندما لاحظت سعادة ابنتها وتحسن حالتها النفسية
أقام الأخوان حفلاً ضخما لولديهما
ظل يتكلم عنه الناس أياما 
وتقابل المحبان وهل هناك أجمل من تتويج قصتهما بالزواج
كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم 
( لم نر للمتحابين مثل النكاح) 
كانت شهورهما أياما من فرط السعادة
كل من يتزوج ينتظر أجمل خبر هو الإنجاب 
إلا غيث وجواهر كانا يريدان تأجيل ذلك خوفا مما عرفاه في تحاليل ماقبل الزواج 
لكن قدّر الله وماشاء فعل 
تم الحمل وكان الخوف رفيقه..
 كل النتائج وتحاليل الحمل توضح أنه لاشي مقلق فيه مما طمأن أفراد الأسرة 
وتمر الشهور سريعاً 
فزمن الحب والسعادة قصير
وحانت ساعة الولادة… استنفار عام في العائلة
ودعاء من والدة جواهر والجميع أن تلد على خير  وتنجب طفل سليم معافى 
ولكن حدث مالم يكن في الحسبان
كانت أنظار الجميع على الطفل ولكن الوالدة أصيبت بتعسر في ولادتها.. رافقه نزيف حاد ماعاد ينفع معه شي.. بدأ الوضع أشد خطورة إلى أن انتهى بفقدان جواهر لحياتها…
 يالله كيف سيتلقى غيث الصدمة
أما الخبر الآخر أن الطفل ولد به إعاقة  ظهرت واضحة لحجم رأسه المختلف عن غيره من الأطفال….. أي حياة تنتظره؟!!! 💔
كانت الأسرة تنتظر بكل لهفة..
خرج الطاقم الطبي وسيماهم على وجوههم
اي خبر يبدأون به فقد الأم 💔 أم حالة الطفل💔توجه الطبيب لوالدي غيث وجواهر
 الذين كأنهما تؤام ملتصق
 ليسأل : أيكما والد جواهر؟؟ 
فيرد عمها هي ابنتي💌
قال الطبيب :عظم الله أجركم .. وهون مصابكم وربط على قلوبكم… لقد فقدناها.. عملنا قدر استطاعتنا لكن قدر الله وما شاء فعل 
وضع والدها يديه على وجهه وأجهش بالبكاء ليحضنه أخوه ويشاركه.. 
ظل غيث ينظر صامتاً وكأنه خارج نطاق التغطية 
ينظر. وينتظر…. لكنه لايرى لايسمع لايتكلم
جواهر ماتت؟…. لا….. 
 هناك خبر آخر ينتظره غيث….. 
كان يمنّي نفسه بأن جواهر بخير وقد انجبت فتاة جميلة تشبهها
كانت الصدمة الثانيه تلحق بالأولى 
حالة الطفل صعبة وقد لايعيش… 
أي اخبار وأي انتظار وأي حياة
فتاة في العشرين بجمال الزهور وطيبة النسيم ترحل بدون أن يودعها حبيبها
 بدون أن يجلس بجوارها  يهون عليها ويضمها لقلبه… كان غيث في عالم آخر  
والدته ووالدة جواهر  تلقتا صدمة أعقبها صرخات
 توجهت أمها إليها تبكيها وتضمها 
أما أم غيث فويلها ويلات أهي في حزنها على ابنها وماتراه
 ام على زوجة ابنها التي تحبها… أم حفيدها وماينتظره
كبر غيث عشرين سنه… كان مشاركاً في العزاء لكنه ميت دفن قلبه مع من سكنت قلبه منذ طفولته
عادت الحياة لمجراها بصمت 
كان الطفل صامتاً معظم وقته لايبكي إن لم ترضعه أحدى جداته أو خالاته أو عماته ماطلب الرضاعة 
.. ينظر إليه غيث من بعيد
لايلمسه… دخل عليه مرة وهو على سرير جدته
خاطبه قائلا… أي ذنب حمّلناك إياه؟ 
أحبك ولا أحبك أنت قطعة مني وقطعة ممن أحببتها طوال عمري أراها هنا لكن..💔….. 
لم يستطع إكمال كلامه فقد خنقته العبرة وخرج من غرفة والدته 
ليصطدم بوالده عند الباب ضمه أبوه إلى صدره وعاد به لولده…… ليقول أتعلم ياغيث⁉️
مازلت أراك كهذا الطفل صغيراً. 
قرة عيني وقطعة من فؤادي
لاتُحمّل ابنك ماليس له بذنب…. هو هبة الله
انظر إلى عينيه… وجهه…. لاتحرم عينيك من متعة النظر له… لاتهرب…سيكبر يوماً ويصبح صديقا لك
سيكبر وسيصغر حزنك
لايظهر على جسد المولود عله
 لكن يبدو أنه من ذوي الاحتياجات الخاصة … 
نموه بطىء نظره ثابت لايلتفت لصوت أو لضوء
لكن أبوه مشغول بأحزانه وذكرى جواهر عن ابنه
إلى أن زارته يوماً في حلمه وعاتبته
لماذا ياغيث تهمل هديتي⁉️.. أمانتي إليك 
لماذا تهجره وكأنه غاب عنك معي⁉️
إن كنت لازلت تحمل لي حباً فأنتبه لفلذة كبدي محمد.. 
كان. عمره أسبوعين ولم يسمّهِ بعد
ليستيقظ فزعاً ويبحث عنه. 
رآه نائما في حضن جدته 
طلبه منها فأبتسمت وناولته ولده بسرعه
 أخذ يناغيه ويناديه ب محمد
لتبتسم الجده وينشرح صدرها
محمد خير الأسماء.. وأفضلها
كان محمد مختلف عن الأطفال نظرته حزينة وكأنه يبكي فراق أمه التي لم تحضنه أو تقبله
سمعه ثقيل يكبر وتظهر صعوبات أخرى لايتفاعل مع من حوله وهكذا توضحت حالته رويداً رويداً وأنه بحاجة لرعاية خاصة و لإهتمام خاص
هناك ظهر في الأفق عمة غيث المتزمتة التي لاتكن لوالدة جواهر أي محبة
وكأن وفاة جواهر قد فتحت الباب لها ولابنتها
فقد حانت الفرصه…. 
أرمي الشباك….. فغيث المميز لن يتكرر
كثرت زياراتها وابنتها لبيت أخيها وولده
سارت تطلب من ابنتها حمل محمد والتودد له ورعايته 
 ابنتها سمية كانت ممثلة بارعة قد حفظت الدرس من أمها فقد كانت تحسد جواهر على كل شيء 
وحان الآن دورها لتنعم بما كانت تراه
ويبدو أن خطتهما تنجح وتؤتي أُكلها 
أخوها أبو غيث وزوجته وولده غيث يتعجبون من كمية المحبة والحنان
استمرت سميه عام بكامله تزورهم وتدلل محمد الذي لايعي شيء فقد ثبتت إصابته بضمور في المخ
لايدرك لايشتكي يحس ويشعر لكنه الغير مدرك لما حوله…. 
مع الوقت اقتنع الجميع ب الواقع وكلم أبو غيث ولده بوجوب زواجه شريطة أن يختار من تراعي حالة ولده.. ولن يكون هناك أفضل من سميه
وهكذا دخلت سميه بيت غيث… وماتظهره لاعلاقة له بما تنوي القيام به.. فهي ملكة.. لا خادمة لأحد 
اشترطت بيتاً شرعياً لها ولغيث وحبيبها محمدلكن في قرارة نفسها خططت سمية بأن تحتوي محمد أمام والده والأقارب فقط
أما في حال غياب الجميع فلن تنظر اليه أو تهتم به
وسارت الحياة كما تحب
كان غيث يحب مراعاتها ل محمد وعنايتها به
والجميع كذلك ولم يلاحظوا شيئاً مهما.. 
ضعفه الجسماني… الفزع الذي في عينيه عند اقترابها منه
كانت تهمل أكله وتغيير ملابسه إلى أن يقترب موعد عودة أبيه من عمله
فإذا دخل غيث كانت ومحمد في أبهى صورة   تحمله وتبتسم وترحب
وكأنها تريد انتزاع جواهر من قلب غيث
سؤال كان يدور في ذهنها وتتمناه لكنها لاتجروء على طرحه… من تحب أكثر ⁉️ أنا أم جواهر
هل عوضتك عنها… كانت تخشى إجابة تكسر خاطرها… 
في كل عودة لغيث إلى البيت يتوجه لمحمد الذي صار يشبه أمه أكثر فأكثر ممازاد غيض سميه وكرهها له… 
اما معاملتها لمحمد في غياب والده
فقد كانت تجلس واضعة رجليها على بعضهما تهزهما
وتستهزء وتكلمه
 فقدت أمك…. مُعاق…. 
ماذا فَعلت أمك ليحدث لها كل ذلك. رائحتك كريهة
أحمـد ربك أنني أتحمل تواجدك معي 
لاتراعي حالته…. براءته💔
في أحد المرات بكى فصرخت عليه صرخات مجنونه
 طفل لايستطيع السير أو الإدراك أو الإعتماد على نفسه أخافته بل توجهت إليه ودفعته للوراء
ليسقط أرضاً ويصمت. انقطع البكاء 
نظرت إليه… نادته حركته… لامجيب
لتصرخ صرخات الخائف
تحمله وتغير ملابسه المتسخة وتنظفه وتضعه في سريره ثم تتوجه للهاتف وتتصل بوالده وهي تبكي بكاء خائف مع تمثيل تجيده كثيراً 
وصل غيث وقبله والدته ليذهبوا لغرفته ليجدوه نائماً لايتحرك استغربوا خوف سميه لتخبرهم أنها انشغلت عنه قليلاً.. لتسمع صوت ارتطامه بالأرض 
مع أنها كانت عنده تلاعبه وتطعمه
حمله والده للطبيب وفعلا أخبرهم أن رأسه ارتطم بشيء صلب وجب الحذر معه 
بقي في المستشفى أسبوع عاد لوعيه وأهتم به الأطباء فقد زرع الله محبته في قلوبهم
وهناك حضرت الرحمة
 مع ممرضة اسمها على صفتها… رحمة… 
منذ شاهدت محمد أحبته وكأنما زرعت محبته في قلبها زرعاً
أمضت ذلك الأسبوع ترعاه وتهتم له وتلاعبه
هاهو يبتسم لأول مرة… 
جاء والده لأخذه مع سميه لم يدخل ظل يراقبه من خلف الزجاج ليرى ابتسامة محمد الأولى وينشرح صدره..
 يكلم غيث سميه:انظري لمحمد أول مره أراه بهذا الشكل
لترد وفي داخلها جمر يتقد: من قال إنها أول مرة.. كم ابتسم لي..وأسعد قلبي 
دخلا فتغيرت ملامح وجه البراءة محمد إلى فزع منذ رأى سميه.. لم يلاحظ غيث لكن رحمه لاحظت وكأنها رسالة لها لكنها التزمت الصمت
 اقتربت سميه من محمد تلاعبه فأخذ يقاوم اقترابها ويصدر أصوات غريبه فهمتها رحمة وطلبت من غيث وزوجته تركه ليوم آخر اقتربت رحمه فهدأت حالة محمد واسترخى بقيت معه حتى نام 
عاد غيث للمنزل بدونه مع فرحة عظيمة بقلب سمية
أخذ يسألها.. غريب مافعله محمد 
اتراه أحب الممرضة أكثر منك؟ 
لتضحك…ماهذه التخيلات هذا عملهن ولافضل لها
وتزور جواهر غيث مرة أخرى في الحلم
هل مازلت تحبني؟ .. لم لاتهتم بي؟ . لم لاتحميني؟ 
استيقظ فزعا.. عرف أن هناك شيء مايخص ولده.. توجه للمستشفى بمفرده هذه المره
ليجد رحمة تلاعب محمد وتهتم له
دخل إليه وضمه ولاعبه لتطلب منه رحمه الحديث
أريد أن أريك شيئاً 
خلعت بنطال محمد لتريه كدمات أعلى فخذيه
بين حرق ورضوض كادت عينا غيث أن تقفز من مكانها.. 
لتقول رحمه كنت أعلم أنك لاتعلم
ابنك يتعرض للعنف ونظراً لأنه من ذوي الاحتياجات الخاصة فإنه لا يستطيع الشكوى أو التعبير
لكن فزعه من أمه أخبرني السبب
ليرد غيث إنها ليست أمه 
فهمت رحمه ونصحت غيث بأخذ الحيطة والحذر فولده أمانه 
حمل غيث ولده للمنزل وفي نيته خطة قد بيت النية لتنفيذها 
اشترى كاميرا مثبتة ببرنامج مع الجوال ليضعها في غرفة محمد وأخرى بصالة الجلوس
وصل… وهناك استقبلت سميه غيث ومحمد بالترحاب
شعر غيث بنفور محمد منها لكنه لم يعلق
أيعقل أن  تنتبه ممرضه لشعور ابنه الذي غفل عنه
كلم غيث سميه بأن والدته قد دعتهم للعشاء
وصلوا بيت أهله ثم استأذنهم أن هناك إتصال مهم
عاد لبيته ونفذ خطته
وفي اليوم التالي بدأت المراقبة
ليرى ماجعله يبكي ويتحسر شهور وولده تحت رحمة من لاقلب لها
ليسمعها تقول ليتك عندما سقطت مت وارتحنا
لاتخف المرة القادمة سأدفعك بقوة أكبر 
صمْت ودموع في وجه محمد كأنه من الجنة 
لايتكلم لايشتكي لايدافع عن نفسه كم تحملت روحه…. عاد غيث وهو لايعلم كيف وصل بيته
بسيارته أو طائراً
دخل في غير وقته وفتح الباب ب هدوووء 
لتكمل الشريرة حديثها
ليتك لحقت بأمك ليدخل غيث وتتجمد مقلتا عينيها
أما محمد فقد ابتسم…. توجه إليه وحمله
كانت رائحته غير نظيفه لم تغير له كالمعتاد 
ليحمله ويقبله ويتوجه به للحمام لتصرخ سميه أنا سأنظفه كنت انتظر أن ينتهي واغسله
قال غيث.. ستنتظرين كثيراً 
خافت سميه من أن يرى غيث مابجسمه
وماعلمت أن غيث قد طلب تقريراً بحاله ولده والكدمات بجسمه 
لم يتكلم غيث دق جرس الباب لتفتح سمية فإذا بالأسرة مع امها… . عمة غيث
ليناديهم غيث إلى الحمام تعالوا هنا
ويبدأ بنزع الملابس عن ولده ويشاهدون ماأوجع قلوبهم…. ليلتفت لسميه 
أنتِ طالق.. وستدفعين ثمن هذا كله
قدم غيث أدلة تدينها وأخبر الجميع أنه سيسجنها لكن عمته ووالده ترجياه ألا يفعل
عاد محمد لحضن جدتيه 
كان غيث بين فترة وأخرى يراجع به في المستشفى لتستقبلهم رحمة وتهتم بكل أموره 
شهور تمر ويخطب غيث رحمة ويتزوجها كان اسعدهم  بهذا الزواج… محمد
اعتنت به وقدمت له في كل مجال يحسّن من حالته
فرق بين إمرأة وأخرى فسبحان من نزع الرحمة من قلب سميه… وسبحان من زرعها في قلب رحمة
اما محمد فهو من ذوي الهمم فعلاً تطورت مهاراته للأفضل ومعه رحمة التي أنجبت له اختا ك أمها تحبه وتشاركه على الرغم من فارق السن
عادت جواهر لتشكر غيث وتوصيه بمحمد ورحمه وصغيرتها وتقول حافظ على الجميع ف النساء كالرجال لايتشابهون
استيقظ غيث سعيداً هذه المره وخرج من غرفته ليرى ماسر خاطره.. رحمة تساعد محمد في تمارينه وتلعب معه بألعاب تنشط ذهنه. يالها من رحمة سكنت قلبه وبيته
تذكر غيث قصة سيدنا ابراهيم عليه السلام وولده إسماعيل عليه السلام وزوجاته.. قصة ثبت عتبة بابك…… فهناك سميه😤.    وهناك رحمة😍
                ✍🏻هاجر

3 تعليقات على “#قصص_نسائية”

  1. ابداااع جداً جداً ياهاجر👍👍👍👍

    رد
  2. دائما مبدعه ومتالقه ولك من الافكار والخيال الشي الكثير 👏الي الامام

    رد
  3. ماشاء الله وتبارك الرحمن فنانة ومبدعة دائماً وربي يسعدك ويوفقك ويعطيك العافية والصحة والبركة ويجزاك الجنة والرضا ❤️🌹❤️🌹

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.