كأس العالم يليق بنا

حقيقة لست متابعة لكرة القدم ، ولكن لأن المستضيف دولة عربية وإسلامية ، وبسبب أيضا أن دولنا العربية لم تفز قط بالكأس ، دفعني هذا لأقول رأي المتواضع
وهو خطة صالحة بإذن الله لكل الفرق العربية والإسلامية المشاركة أولا التركيز على تقليل أو تأخير الأهداف من الفريق المقابل ، ثانيا تفعيل خطة للهجوم المتكرر أو القريب منه ، ثالثا إن استطاعو في اللحظة المناسبة أن يسجلو الهدف المهم أن يتخيلو الهدف قبل تسجيله وعليهم الثقه في الله ثم بأنفسهم
ومن خلال تلك المحاولات عليهم أن يحاولو فهم سر تسجيل الأهداف في كل محاولة لكل فريق ، المحصلة خبرة ميدانية مع خبرة تخطيطية ، النتيجة تحسن منطقي بإذن الله
الخلاصة لن تهزمكم النقاط ، بل ستتعلمون درس الملاحظة وهذا أول خطوة حقيقية للفوز المتدرج ، الكرة تشبه الفرص التي تأتي للإنسان وعليه أن يشاركها مع غيره بإحساسه بتلك اللحظة.

الخلاصة الذهبية استفيدو من تخطيط مدربكم لكن لا تلغو إحساسكم في أرض الملعب وعلى مدربكم تقبل ذلك ، فالمنطق هكذا الإنسان مخلوق حر ويعيش بالتبادل وبإحساسه لنفسه ومع غيره ،فمن هنا يتكون الإنسجام ومن هنا يتكون التركيز والثقه .

منطقيا الشوط الأول هو مرحلة الإكتشاف فإن استطعتم التسجيل ممتاز ، والشوط الثاني هو مرحلة الحسم.

فبين الإكتشاف والحسم ينجح المبادر والمخطط والمنفذ لذلك من المهم أن تكونو واثقين بتحركاتكم وبشعوركم أكثر من التعليمات التي لم تعطي نتيجة في الربع ساعة الأولى

كامل التوفيق والنجاح دوما لكل الفرق العربية والإسلامية

الكاتبة /خديجة الأنصاري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.