“لا تجرحني بظنك”

 

بعض العلاقات التي تهز جذع القلب وتعبث في نسمات الأنفاس “خمرية”…
تشرق كغيمة تسكب غيثها على أغصان الإشتياق المورق …
 
تكتب شعر ، وتخلع شرنقة حرف ..وتلهم صوت القلم بخرير دهشة حاضرة 
وبين شتاء الشعور وخريف البعد ينهمر رحيق وخطوة مطر ..
 
    أكون سنبلتك التي تزرعها في قنديلك وتستوطن قمرك الذي يكتمل بي .
وأكون دعائك الذي ترويه ابتهالات قلبك -وجهتي الحالمة-
وفي حين غرار تستوقفني الدهشة لتخرج ملامحي مقتولة على صدى ظنك الذي ترتشفه مجازر عينيك ، وترميه شهقة بلا زفير …
 
اهلكتني بصرخة عصفور ينقر أوراق جوفي هل سأرتدي سترة القلق التي تحوي ربكة اللقاء في مسالك ود أيتمته ظنون عقيمة …
 
حين يكون الظن شائك زرعته الأفلاك أمام حلكة عينيك مسلوبة ظلال الضوء
بثمة حنين مجروح..
وبيني وبين صوتك ألف لهفة خرساء وبينهما شرخ أسود يقف على قارعته سؤال يتيم بإجابة أنت وارثها…
 
 
بقلم :/ عنبر المطيري..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.