نجوى : شجن

 

 

خوفٌ يُزلزِلُني واكرهُ ذاتي..
واخافُ مِن ظلّي ومِن مأساتِي..

متى سأَحيا في أمانٍ دائمٍ ..؟!!
أبتاهُ إِنّي قد سئِمتُ شتَاتِي..

أبتاهُ خُذ حُزني وطعنة خافقي..
وانزع بكفٍّ حانِيٍ طعَنَاتِي..

أبتاهُ لم يسأَم جبابِرةُ الأسى..
ها قَد تهاوت يا أبِي دمعَاتِي..

أبتاهُ هَدَّ الحُزنُ خافِق طِفلتِي..
وأحاطتِ الأوجاعُ كلَّ جِهاتي..

لازِلتُ أستجدي الوفا مُتسوّلاً..
لازِلتُ أدفنُ داخِلي كلِماتي..

أنظر إليَّ وقد تفجّرَ شاعرٌ..
وبكَى علَيَّ وزادَ فِي حسَراتِي..

أنظُر فإِنّي أنزِفُ الدمعَ الذي..
يقضِي بِبَاقي خيْبَتِي أوقاتِي..

اسمعْ دويَّ الذكرياتِ بداخلي..
وانظر إلى موجِ الأنينِ العاتِي..

شاهِدْ حريقاً أضرموهُ بقسوةٍ..
وكأنّها ياوالدِي سكَرَاتي..

أبتاهُ هل لي أن أعيشَ طفولتِي..؟!
أبقى بحُضنِكَ في الزمانِ الآتي..

خُذنِي إليكَ فإنّنِي مُحتاجةٌ…
أن أقتُلَ الآلامَ مِن أبياتِي..

لَملِم حُطامي يا أبي وابني بهِ..
ما قد تهَدّمَ والتمِس حاجاتِي..

وخِتامُها أرجوكَ أن تبقَى معِي..
مادُمتَ عِزّاً.. في الحياةِ حياتي..!

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.