(ومالحياة الدنيا إلا متاع الغرور)

في زمن بات أكثر الناس فيه يمرضون بكثرة ويموتون في كل لحظة، يظل هناك من لا يتعظ ولا يعتبر، ولايقيم للحياة جمالها، يقتلون الكائنات الحية ..
يلوثون المسطحات المائية.. يخرقون الجبال، يحرقون الغابات.. يتنكرون لأهليهم وذويهم وجيرانهم وبنيهم .. يثيرون النعرات البائدة.. يقيمون الدنيا ولا يقعدونها حرباً شعواء لا هوادة لها على الآمنين من الضعفاء والعزَّل حرباً
تأكل الأخضر، واليابس من أجل الإحتلال القسري .. من أجل البقاء فيما لابقاء له ظنا منهم بأنهم سيخلّدون ..
من لايخشى الله تعالى
خف منه.

بدور سعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.