# يا كل أكوانِ الحبـــور

أَنَا مَنْ أَنَا ؟!
إِلا السَّـــمَاءْ
يَا كُلَّ أَكْوَانِ الحُبُـــوْر

لِتَهِيْمَ فِيْكِ كَوَاكِبِي
عِشْقًا يُغَنَّــى
بِإِرْتِقَاءْ
يَجْعَلُ الأَشْعَـــارَ نُــوْرًا
فِيْهِ آيَاتُ الخُلُــود
كَلَحْنِ صبحٍ بالنــدى
مُتَحْضَنٌ بِخُدُوْدِ وَرْدٍ
فيه تَنفُثُ بالعطـور

أَنَا مَنْ أَنَا ؟!
إِلَّا اِرْتِـــوَاء الحُبِّ
يَا لَــوْن الــزُهُـــور
و دُمُــــوعُ أنـسٍ سَاقَهَا
وَهَجُ الحُضُـــور
وَأَنَا المُغَامِـــرُ
كُنْتُ في عًيْنِيْكِ دَوْمٍا
أَرْتَمِي بِقَصِيْدَتِي
وَأُغَازِلُ الأَمْــــوَاجَ
في ليلٍ تَغَنَّــى سَاحِرًا

وَالصُّبُحُ أَنْتِ الصُّبْحُ حِيْنَ سَكَبْتُهُ
مَطَرًا هَمَى مُتَجَدِّدًا
وَبِلَحْنِكِ عُـزِفَ الهَنَاء
وَالحَرْفُ مِنْ عِشْقٍ
يَثُور

أَنَا مَنْ أَنَا ؟!
أَنَا مُذْ عَشِقْتُكِ
لَسْتُ إِلّا شَاعِراً
مُتَلَبْــداً بِالحُبِّ
في لَحْنِ الغَمَام

                        الشهراني أبو غـزيل

4 تعليقات على “# يا كل أكوانِ الحبـــور”

  1. الشاعر محمد او غزيل
    هو مثل الغيث في عز الصيف يسقي الارض فتهتز فتنبت من كل شيء بيهيج
    نتمنى له التوفيق والسداد والتيسير في جميع اموره

    رد
  2. صح لسانك واعتلى شانك
    تميزت فأبدعت ووصلت لأعمق نقطه في قلوبنا باحساسك وكلماتك ❤️❤️

    رد
  3. صح لسانك وفنك وذوقك واحساسك
    لا جديد في إنك متميز في جميع كتاباتك
    أتمنى لك المزيد من هذا الابداع اللا متناهي 💙

    رد
  4. عجزت الكلمات تعبر عن مدى تألقك وابداعك الغير مستغرب منك دائماً .. كلماتك درر يبو عمير .. اشكرك شكرا كثيرا وصح الله لسانك واستمر في سماء الابداع .

    رد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.